فؤاد سزگين
67
تاريخ التراث العربي
135 ه / 753 م ، وقيل 134 ه / أو 131 ه بالبصرة . ثم ذهب إلى بغداد وانضم إلى واصل بن عطاء . ولقد أحضره المأمون مع النّظّام إلى قصر الخلافة في سنة 204 ه / 819 م . ويعد العلاف رائد التأليف في علم الكلام عند المعتزلة ، بالرغم من أن فلسفته كانت مختلفة إلى حد ما عن مجمل تعاليمهم . والتف حوله عدد كبير من التلاميذ منهم النظام . وكان نقد النظام لأستاذه سببا في شقاق بينهما وذلك عندما قبل العلاف القول بفناء الجوهر ، وتبع ذلك أن وجه أبو الهذيل عدة رسائل ضد تلميذه ، ولقد عاشت المدرسة التي أسسها مدة طويلة من بعده ، وتوفى سنة 226 ه / 840 م ، وقيل 227 ه أو 235 ه . أ - مصادر ترجمته : تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة 53 - 55 ، البدء والتاريخ للمقدسى ( انظر الفهرس ) ، المقالات للأشعرى ( الفهرس ) ، الانتصار للخياط ( الفهرس ) ، مروج الذهب للمسعودي ( الفهرس ) ، الفرق بين الفرق للبغدادي ( الفهرس ) ، تاريخ بغداد للخطيب 3 / 366 - 370 الفصل لابن حزم 2 / 193 ، 3 / 83 ، 4 / 83 وما بعدها ، 192 وما بعدها ، نهاية الإقدام للشهرستاني 180 ، 320 ، وفيات الأعيان لابن خلكان 1 / 607 - 608 ، نكت الهميان للصفدي / 277 - 279 ، لسان الميزان لابن حجر 5 / 413 - 414 . طبقات المعتزلة لابن المرتضى 44 - 49 . أبو الهذيل العلاف لعلى مصطفى الغرابى ( نقلا عن الأعلام للزركلي 7 / 355 ، معجم المؤلفين لكحالة 12 / 91 - 92 . وكتب كارادى فو في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 1 / 98 - 99 . كتب بنز : S . Pines , Beitr ge Zur Islamischen Atomenlehre , Berlin 1936 , Index وكتب نيبرج في دائرة المعارف الإسلامية ( الطبعة الأوربية الثانية ) 1 / 127 - 128 . ب - آثاره : لم يصل إلينا كتاب واحد من كتبه على نحو مباشر ، ولكن توجد بقايا منها . وذكر الحياط والأشعري .